• ×

07:07 مساءً , الثلاثاء 27 يونيو 2017

السعودية ستزيد مشتريات السلاح من أمريكا الى 90 مليار دولار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ذكر دبلوماسيون في الخليج هذا الأسبوع، أن السعودية تعتزم زيادة مشترياتها من الأسلحة من الولايات المتحدة إلى 90 مليار دولار، مقابل 60 ملياراً أعلن عنها العام الماضي بينما تسعى المملكة لتطوير سلاح البحرية ، وفي العام الماضي، وقال دبلوماسي غربي في الخليج: "توجد خطة تنفق بموجبها السعودية 30 ملياراً إضافية لتحديث أسطولها البحري.. المبلغ الإضافي يشمل الصيانة وتدريب القوات .

وقال ثيودور كاراسيك المحلّل العسكري من مقرّه بدبي, إن السعودية تزداد نشاطاً في سياستها الخارجية وتحاول بالتوازي مع ذلك زيادة أسلحتها من أجل مجابهة التحديات المتزايدة الماثلة أمامها اليوم, وأن التحديات تتراوح بين ماذا سيحدث في اليمن وحتى زيادة مخاطر القرصنة في مياهها, لهذا فهم يحاولون تعزيز أساطيلهم في البرّ والبحر ، وتوقَّع مستشار للحكومة السعودية الانتهاء من الاتفاق الخاص بتحديث الأسطول البحري قريباً, وأن فرص عدم الانتهاء من هذا الاتفاق ضئيلة للغاية, وأن الأموال سيتم استخدامها بالأساس لتحديث الأسطول الشرقي, مشيراً الى أن التحديث هو جزء من برنامج منفصل بقيمة 60 ملياراً تم الإعلان عنه العام الماضي.

وليست هي المرة الأولي التي تُفاجئ فيها السعودية العالم بصفقات سلاح كُبري كان بعضها مع دول غير غربية، ومثال ذلك مُفاجأتها العالم في إبرام صفقة الصواريخ الباليستية مُتوسطة المدي مع الصين في مارس 1988، ويصل مدي هذه الصواريخ إلي 2000 كيلومتر، وتحمل رأسا تقليديا وزنها 2000 كيلو جرام. وقد عقدت المملكة من قبل صفقات سلاح إستراتيجية مع المملكة المتحدة وغيرها من الدول الغربية كان من أهمها بناء شبكة دفاع جوي لحماية المملكة بمساحتها الشاسعة؛ حيث تمتلك السعودية شبكة رادار من أكثر الشبكات تقدما في العالم .

نعود مرة أخري إلي صفقة الأسلحة الأمريكية الجديدة والمتوقع أن تشتمل في المستقبل بجانب الطائرات المقاتلة الحديثة مُعدات بحرية مُتطورة ونظم دفاع صاروخية. وتنظر الولايات المتحدة لهذه الصفقة الضخمة غير المسبوقة في حجمها وتكلفتها ليس فقط من منظور تسليح دولة محورية مثل السعودية، ولكن أيضا من زاوية ايجاد مزيد من فرص العمل للأمريكيين بعد فترة الأزمة الاقتصادية العالمية، وانكماش الاقتصاد الأمريكي. ومن المتوقع أن تطرح الصفقة في سوق التوظيف نحو 75000 فرصة عمل.

وتعتبر شركات السلاح من العناصر الرئيسية في مثل هذه الصفقات التاريخية الكُبري، وتتفوق الولايات المتحدة علي دول العالم في حجم وقدرة شركاتها علي المستويين التكنولوجي والتجاري، حيث يُولد في حضن هذه المؤسسات العملاقة تكنولوجيات بازغة وأفكار تخرج لأول مرة لدعم مفاهيم عملياتية جديدة تُطبق لأول مرة ، وفي الواقع يجب ألا ننظر إلي الصفقة السعودية بوصفها "سعودية"، لأن خبرة الماضي من عمليات عسكرية في منطقة الخليج قد أثبتت أن دولة كبيرة مثل السعودية لن تعمل وحدها في أية مواجهة عسكرية في المستقبل. ولذلك أصبح واجبا علي المملكة أن تنسق وتتكامل مع الآخرين بما في ذلك جيرانها المباشرون في المنطقة، مثل دول الخليج, ومصر, والأردن؛ وكذلك حلفاؤها من خارج المنطقة .
بواسطة : Dimofinf
 5  0  1961